العاملي
217
الانتصار
جوامع ثوبه فهزَّه ، ثمَّ ضرب به الأرض ، وقال له : يا ابن السّوداء ، أمّا حقّي فقد تركته مخافة أن يرتدّ الناس عن دينهم ، وأمّا قبر فاطمة فوالّذي نفس عليّ بيده ، لئن رمت وأصحابك شيئاً من ذلك لأسقينَّ الأرض من دمائكم ، فإن شئت فأعرض يا عمر ! فتلقّاه أبو بكر فقال : يا أبا الحسن بحقِّ رسول الله ، وبحقِّ من فوق العرش إلاّ خلّيت عنه ، فإنّا غير فاعلين شيئاً تكرهه . قال : فخلّى عنه وتفرَّق النّاس ، ولم يعودوا إلى ذلك ) . * وكتب ذو الفقار بتاريخ 7 - 1 - 2000 ، الثالثة صباحاً : نعم أحسنت أخي العزيز ( حر ) جعلك الله حراً في الدنيا والآخرة ، أتحفنا بمثل هذه المواضيع الطيبة . لعنة الله على ظالميها . لا نامت أعين الجبناء . * وكتب الفاروق بتاريخ 7 - 1 - 2000 ، الرابعة صباحاً : أستغفر الله وأتوب اليه أنه هو التواب الرحيم . أيها الزملاء الشيعة : والله ما يجوز القول بهذا أبداً ولا يصح ، حرام عليكم خافوا الله في أنفسكم وفيما تقولون . إن كلاماً كهذا يضع أمير المؤمنين عليه السلام علي بن أبي طالب في مصاف الضعاف والجبناء ، ويجعله سلام الله عليه من الذين لا يغارون على حرمات الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . وهو البطل المغوار وأسد الصحراء وسيد من سادات العرب ، وإمام المسلمين وإمامكم إن كنتم فعلاً توالونه ؟ ! هداكم الله وهدانا إلى ما يحب ويرضى .